الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هو قوله: الله أكبرُ، في التكبيرة الأولى من كل تكبيرتين من الأذان وجميع تكبيرات الإقامة، بالضمة إعراباً، أما التّكبيرة الثانية في الأذان فهي ساكنة الراء؛ للوقف، ورفعها خطأ، ويُسَكِّنُ كلمات الأذان والإقامة في الأذان حقيقة، وينوي الوقف في الإقامة؛ لأنه لم يقف حقيقة؛ لأن المطلوب فيها الحدر؛ لما روي موقوفاً على إبراهيم النخعي: «الأذان جزم، والإقامة جزم، والتكبير جزم»، في سنن الترمذي2: 94، ومصنف ابن أبي شيبة2: 74. ينظر: رد المحتار1: 386، وحاشية الطحطاوي 1: 274، والله أعلم.