الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يكره التّنفل في هذه الحالة؛ لتفويته الفرض عن وقته لما ليس بفرض، فيترك ما عليه ويفعل ما ليس عليه، وهذا ليس من فعل العقلاء، بل إذا كان الوقت الذي بعده وقت فساد: كوقت الطلوع، فإنه يترك الواجبات، ويقتصر على أدنى ما تجوز به الصلاة. ينظر: مراقي الفلاح وحاشية الطحطاوي ص191، والله أعلم.