الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يُكره تنْزيهاً بلا عذر؛ لترك الجلسة المسنونة؛ فعن ابن مسعود : «لأن أجلس على رضفين خير من أن أجلس في الصلاة متربعاً»، في مصنف عبد الرزاق 2: 196.
أما حديث عائشة رضي الله عنها: «رأيت رسول الله يصلي متربعاً»، في صحيح ابن خزيمة 2: 89، وصحيح ابن حبان 6: 257، فيحمل على حالة
العذر. ينظر: الدر المختار 1: 433، والله أعلم.