التوفيق بين الأقدار المكتوبة وبين تخيير الإنسان

السؤال
بما أن الله كتب أقدارنا من يوم مولدنا إلى وفاتنا، إذاً لماذا ندعو الله عز وجل؟ وكيف يغير الله القدر بالدعاء؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الله يعلم ما كان وما يكون، وما يعلمه الله صفتُه، ونحن لا نعلم ما كان وما سيكون، وهذا صفتنا كعبيد، ونحن نخير فيما نفعل، ونحاسب على فعلنا، فلا نخلط بين صفتنا وصفة الله تعالى، فكونه إله يعلم، وكوننا عبادٌ نخير، ونحاسب على هذا التخيير، وبالتالي يمكننا أن نختار ما نريد ونفعل ما نشاء بمعزل عن علم الله تعالى، لكنّ كونه إله يقتضي أن يعلم ذلك؛ لذلك في علم الله الأزلي قدر لنا كل شيء وقدر أن يكون كذا، و بدعائنا سيكون كذا، وكل هذا راجع لصفته كخالق، فعلينا أن ندعو ليتحقق ما يريد كما وعدنا ربنا، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر