السؤال
بحكم توفر مواقع التواصل الاجتماعي لكلا الجنسين، وانخراط الجميع بها، سيدة تسأل عن زوجها الذي يُتابع حالات الفتيات وصورهن وصفحاتهن، ويُعلق على ذلك، ولديه أيضاً صديقات على صفحته، هل يجوز عمله هذا، حتى لو كان متزوجًا وقصده ليس سيئاً؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا يجوز العلاقات والتواصل مع الفتيات على مواقع التواصل لغير ضرورة ظاهرة ولو كان الرجل متزوجًا، فعليه أن يتقِ الله في نساء المسلمين، والله أعلم.