الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هو تعبير عن ضجره بمعاملة شخص يطالبه بالدين، ولكن إن قالها بغير حاجة من المساعدة على المطالبة بالدين، ولم يكن ذلك الشخص مجاهراً بمعصية المطل بالدين فيخشى أن تكون من الغيبة، فإن كان حقاً فلا إثم عليه، وإن لم يكن يطالب بحقّ ولم يكن صادقاً أثم لإفترائه على أخيه المسلم وغيبته.