السؤال
إذا تم الاتصال بك و إخبارك بعدم التواصل معهم أنا وزوجي وأولادي جميعًا، مع العلم أنه لم يبدر منا أي خطأ أو سوء تجاههم، فهل عدم التواصل يكون قطيعة، علمًا لو قمنا بالتواصل معهم أو أي شيء لا يكون الرد من قبلهم بطريقة حسنة، والله يعلم أننا لا نريد القطيعة ولا نحب إلا الخير لكل الناس، فما العمل؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عليكم الإصلاح ما استطعتم وحسن التصرف والسلوك، وإن بقوا على حالهم، فهم القاطعون للرحم لا أنتم، والله أعلم.