السؤال
كيف نرد على من يقولون أن النبي عامَل اليهود واشترى وباع منهم ولم يقاطعهم، وهم كانوا أعداء للنبي ؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: ليس معنى أنهم يعادوننا في أصل الدين أنه يجب مقاطعتهم في المعاملات، والنبي باشر هذا وهو من جاء لنا بالتشريع من عند الله تعالى، وهو قدوة لنا، وعلى العكس، فإن مباشرة العقود مع غير المسلمين ممكن أن يكون فيها تنشيط لحركة التجارة، وتعود بالنفع على المسلمين، لكن هذه مع غير مَن احتل بلادنا وأخذ مقدساتنا، بل المحتل علينا إضعافه لا تقويته والسعي الشديد لذلك، فإن كان في المقاطعة خدمة قضيتنا ونصرتنا لأهلنا فعلينا ذلك، والله أعلم.