التصحيح والتضعيف لأحاديث البخاري

السؤال
هل نستطيع أن نقول تصحيح وتضعيف عند الإمام البخاري اجتهادٌ منه، ولا ينقض به اجتهاد غيره مثل أبي حنيفة أو مجتهد آخر مثله، فلذلك نجد حديثًا صحيحًا عند أبي حنيفة، وغير صحيح عند البخاري؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: التصحيح بحث اجتهادي، ويختلف من عالم لعالم، ولا يجوز الإنكار فيه على الآخر، أو إلزامه باجتهادي، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر