أقول وبالله التوفيق: على الإمام التسميع، وعلى المأموم الحمد، أما المنفرد فيجمع بينهما، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر