السؤال
بناءً على فتواكم في تحريم اللعب واللهو، فلماذا التحريم المطلق للألعاب، فمنها ما هو مباح، مادام الشخص محافظاً على واجباته؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الألعاب التي تضيع العمر والوقت وتكون للتسلية ليست مباحة، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: «من لعب بالنردشير فقد صبغ يده في دم خنزير» صريح في المنع لكونه لهو، وإن كان محافظاً على صلواته؛ لأن واجبات الحياة ومسؤولياتها لا تنتهي، والله أعلم.