التحاق المسلم بالجيش الأمريكي من أجل التكفل بتعليمه

السؤال
ابني في الجامعة يكمل ٤ سنوات بكالوريوس، ونحن متكفلين بالأقساط الجامعية، لكن عند انتهاء هذه المرحلة يريد التخصص كطبيب وهذا يفوق طاقتنا المادية، ولدى ابني احتمالين: إما الإلتحاق بالجيش الأمريكي وهم يتكفلون بكل المصاريف، وعند التخرج كطبيب أسنان يعمل معهم كطبيب فقط ولا يذهب للحرب ابداً، والاحتمال الثاني: أن يأخذ ابني قرض دراسي من البنك بقيمة تتراوح بين ٣٠٠٠٠٠ ألف إلى ٨٠٠٠٠٠ دولار للدراسة، وهذا المبلغ يختلف من جامعة إلى جامعة حسب الجامعة التي تقبله، فما الرأي الصواب وما الحل؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يجوز لحاقه للعمل بالجيش الأمريكي إن لم يكن فيه أذية للمسلمين والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر