السؤال
ما حكم تجارة الأسهم في الشركات الأمريكية التي تعمل بأمر مباح كصناعة السيارات أو الأجهزة الإلكترونية، سمعت من بعض المواقع أنه يحرم التعامل مع بعضها؛ لأن لها دخلاً من الفوائد والخ، فكيف لي أن اعرف بأن سهم هذه الشركة حلال التجارة به وأن هذا حرام، علماً أنني لا أشتري أسهم شركات الدخان والخمور أساسا، فهل يجب أن ابحث بكل شركة وحساباتها هل لديها دخل من الفوائد أم لا، لأن هذا أمر صعب علي؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يباح التجارة في أسهم شركات السيارات وغيرها من التجارات المباحة، ويحسب مقدار الفائدة من مالها ويتصدق بها، والله أعلم.