السؤال
ما حكم التبرع بأعضاء الجسم مع العلم أن من الممكن ذهاب الأعضاء لمشرك، وما الدليل بالجواز أو عدمه؟ مع العلم أنهم يستدلون بآية: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}[المائدة:32]؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يجوز للميت أن يتبرع بشيء من أعضائه في حياته وبعد وفاته؛ لما فيه من نفع للمسلمين، وجاز لغيرهم إن كان هذا الأمر شائعًا في المجتمع، وكل واحد منهم يساعد الآخر، لكن المسلم أولى بالإحسان، والله أعلم.