السؤال
باعتبار الأصول والقواعد الحنفية، هل يجوز التبرع بالأعضاء البشرية في الحياة، وكذلك حكمه بعد الموت؟ وكذلك ما حكم بيعها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا يباع أجزاء الآدمي أصلاً سواء كان حياً أو ميتاً؛ لأن الآدمي مكرم غير مبتذل، فلا يجوز أن يكون شيء من أجزائه مهاناً، فأما التبرع فيجوز في حال الحياة والموت؛ لعدم وجود ما يمنع من ذلك، والله أعلم.