الإجابة
أقول وبالله التوفيق: البناء بما يميز القبر بمقدار شبر مباح، ويستحسن حتى لا تهان القبور ويداس عليها، والبناء أكثر من ذلك يُكره لما فيه من الإسراف إلا على قبور الصالحين من أهل الشأن، فيستحب لنا إظهارها حتى يقتدي الناس بهم ويسيروا على خطاهم، وأما بناء المساجد على القبور من الأولياء والصالحين فجائز، وقد أجمعت الأمة على جواز ذلك، وكثر بناء المساجد على قبور العلماء والأولياء في التاريخ، والله أعلم.