الإجابة
أقول وبالله التوفيق: ينبغي للمسلم في المعرفة الدينية أن لا يتلقى إلا عمن يؤثق بعمله وتقواه، فالظاهر أن المسؤول عنه منحرف فكرياً وعقدياً؛ لكلامه في الإسلام والقرآن بهواه بدون مرجعية علمية معتبرة، وإنما على حسب ما يملي عليه هواه، وهذا عين الضلال، فعلينا أن لا نغتر بمن يسلك هذه المسالك الخطيرة جدا، والله أعلم.