السؤال
أودعت عندي صديقتي كمية من الذهب المصاغ، ولما ارتفعت أسعار الذَّهب بعت جزءاً منه دون علمها، ولما انخفضت الأسعار بعته مرة ثانية وربحت من ذلك البيع، واشتريت لصديقتي نفس القطع التي بعتها بنفس الوزن والشكل، ما حكم هذا التصرف؟ وما حكم قبول الهدايا من الأموال الخاصة لهذه المرأة التي تصرفت بالوديعة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: تصرفك في الوديعة يخالف الأمانة ويعد من الخيانة، والمال الذي اكتسبته منه خبيث يجب عليك التصدق به، والله أعلم.