الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هو من المباحات ما لم يكن سبباً لقطيعتها في بقية الأيام، وأنَّه لا حقّ لها علينا إلا في هذا اليوم، فإن كان فيه تذكرة بحقّ الأم علينا، ويزيد في العناية بها أكثر فأكثر، ويكون سبباً لبرّها والقيام بواجبها، فهو حسن، فعن أنس قال : « الجنة تحت أقدام الأمهات» في مسند الشهاب1: 102، والمعجم الكبير2: 289، وفي السنن الكبرى للنسائي 4: 272 بلفظ: « فالزمها فإنَّ الجنة عند رجليها»، ومسند أحمد 24: 299، وفي كشف الخفاء 1: 387: قال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقب بالاضطراب.: أي كناية عن غاية الخضوع ونهاية التذلل للأم، كما في في مرقاة المفاتيح7: 3097 ، كما في قوله تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء:24]، وعن ابن عمرو قال: « جاء رجل إلى النبي يستأذنه في الجهاد، فقال: ألك والدان؟، قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد» في سنن الترمذي4: 191، وقال: حسن صحيح. والله أعلم.