الإنسان مخير أم مسيَّر

السؤال
هناك أقوال كثيرة فيما يتعلق عن المسير والمخيّر لا نعلم ما قول علماؤنا الأحناف في هذا الجانب؛ إذا كان الإنسان مسير فلماذا العقاب؟ وإذا كان كل أقدارنا مكتوبة، فلماذا الاجتهاد؟ وإذا قلنا نأخذ بالأسباب، فهل الأسباب مخيرة أم مسيرة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الإنسان مخير، ومعرفة الله تعالى بأقدارنا يرجع لكونه إله يستحقّ أن يُعْبَد، وأما بالنسبة لنا كعباد فهي غير معلومة، ونحن نحاسب على هذا، فعلينا أن لا نخلط بين حال الله تعالى والعبد، فكلٌّ له صفاته، وتكليفنا على صفاتنا لا على صفات الله تعالى، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر