السؤال
اتفقت مع شخص أن أقوم بشراء سيارة له عن طريق بنك اسلامي، في حين أن تكون المعاملة باسمي، علماً بأن سعر السيارة اثنا عشر ألف دينار هو يأخذها مني ويدفع لي المبلغ كاملاً، وأنا أقوم بسداد المبلغ للبنك وبهذه الحالة يكون علي أربعة عشر الف دينار للبنك ، فهل هذه المعاملة جائزة شرعاً ؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن قمت بشراء السيارة من خلال البنك لك، ثم بعتها لشخص بأي سعر أردت جاز؛ لأنهما معاملتان منفصلاتان، وكل منهما جائزة شرعاً، والله أعلم.