السؤال
ما الأمور التي يستحب فعلها أثناء الإقامة في الحرمين (المكي والمدني)؟
الإجابة
من الأمور المستحبة: 1. الإكثار من أعمال الخير كلها من صلاة نافلة، وتلاوة قرآن، وملازمة الذكر، ومداومة الفكر؛ لتضاعف الحسنة في حرم مكة، وكذا في حرم المدينة، فيقيم الليل ويحيي ليالي إقامته بمكة والمدينة، فإنَّها المستدركة من الأيام السالفة، فيحرص على ملازمة المسجد باجتهاده في العبادة، لاسيما في حضور الصلوات الخمس للجماعة، والاعتكاف. 2. الإكثار من الصيام مدة إقامته فيهما. 3. التصدق على المساكين من أهلهما، خصوصاً المجاورين والمستوطنين للحرم. 4. الختم للقرآن ولو مرة فيهما؛ لأنَّهما مهبط الوحي ونزول القرآن، فلا ينشغل بالأسواق وتضييع الأوقات. 5. النظر إلى أهلهما بعين التعظيم، ولا يبحث عن بواطنهم ولا عن ظواهرهم، ويتركها إلى الله تعالى، ويحبهم لجوارهم كيفما كانوا، فإنَّ عِظَمَ الإساءة لا تسلب حرمة الجوار. 6. إدامة النظر إلى الكعبة والحجرة الشريفة إن تيسر أو القبة المنيفة إن لم يتيسر النظر إلى الحجرة، فإنَّ النظر إليهما عبادة؛ لما روي: ((النظر إلى الكعبة عبادة))[عن عائشة رضي الله عنها في الجامع الصغير للسيوطي برقم 14587، وفي أخبار مكة للأزرقي 2: 9: عن مجاهد، قال: ((النظر إلى الكعبة عبادة، ودخول فيها دخول في حسنة، وخروج منها خروج من سيئة))، وفي كشف الخفاء 2: 397: ((النظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى وجه الوالدين عبادة، والنظر في كتاب الله عبادة))، وينظر: المرقاة 7: 3055]، و((النظر إلى على عبادة))[رواه الطبراني والحاكم عن أبي مسعود وعن عمران بن حصين رضي الله عنهم، كما في المرقاة 7: 3055]، فإنَّ ما يكون النظر إليه يدل على الحق ويُسير إليه فهو عبادة، كما روي أنَّ أولياء الله هم الذين إذا رءوا ذُكِرَ الله. 7. الإكثار من الطواف في مكة المكرمة. 8. الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، ويكثر من زيارة النبي صلى الله عليه وسلم بلا كراهة في ذلك. ينظر: لباب المناسك ص565-569.