الأفضلية في اتباع مذهب واحد في الدول متعددة المذاهب

السؤال
هل الأفضلية في تعليم العامة متن فقهي للمذهب الذي تنتسب اليه الدولة؛ خوفًا من وقوع فتنة بين العامة، فمثلا في الأردن معتادين على صفة صلاة المذهب الشافعي، فهل تعليمهم المذهب المالكي والحنفي يكون فيه فتنة، لأنهم سيجدون اختلاف في أركان الصلاة و نواقض الوضوء وغيرها من الاحكام التي تختلف عن أحكام الشافعي؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا صحيح ينبغي التعليم على المذهب الشائع في البلد، وفي الأردن الشائع أكثر هي مسائل السادة الحنفية والشافعية؛ لأن المذهب التاريخي في بلاد الشام ومنها الأردن هو هذان المذهبان، والقول بخلاف ذلك مخالف للواقع والتاريخ، لا سيما أن المذهب الحنفي قريب من العوام بسبب سهولته ويسره، ولا تنسوا أن جميع قوانين الدولة في الأحوال الشخصية والقانون المدني مأخوذة من المذهب الحنفي، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر