الإجابة
أقول وبالله التوفيق: جبر الخواطر بالخير عبادة متعدية إن كانت بنية صادقة لله تعالى، والصلاة عبادة خاصة بصاحبها، فلا أعظم من الصلاة في العبادات، لكن ثواب العبادة المتعدية يكون أكثر من العبادة غير المتعدية كالإحسان لإنسان يكون أجره أكثر من صلاة ركعتين، والله أعلم.