الإجابة
أقول وبالله التوفيق: التمذهب معناه أن يكون الإسلام علماً كالطب والهندسة وغيرها من العلوم، بحيث نرجع لهذا العلم وقواعده ونستطيع أن نعرف أحكام الدين، فيكون له أصوله وفروعه، وبدونه يصبح الإسلام أهواء، كل شخص يقول ما يقول، ويفسر القرآن والسنة كيفما يريد، كما يفعل الوهابية، فالتمذهب هو تفسير القرآن والسنة بقواعد علمية مأخوذة عن سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الدين وخلفها من العلماء الجهابذة، وطوال تاريخ الأمة الناس والدول يسيرون على هذه المذاهب، فلو لم يكن صحيحاً لكنا أمة ضالة، وكل علماء الأمة عبر التاريخ يلتزمون المذاهب، وهذه الأمة لا يمكن أن تجتمع على ضلال، فلا يوجد طريق آخر حق سوى طريق أهل السنة من المذاهب الفقهية والعقدية، والله أعلم.