السؤال
ورد في الحديث «ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار أي ما بين القدم وأسفل الساق»، تبعاً لهذا الحديث تنتشر صورة يوضح فيها أن لباس الرجل للبنطال أسفل الكعب خاطئ والأصح أن يرتفع عن الكعب، فما صحة هذا الكلام؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: في العديد من روايات الحديث تقييد له بأنه يجره خيلاء، أي: كبراً، فالمحرم ليس طول الثوب أو قصره، وإنما ما يصحبه من تكبر، وأي لباس نلبسه فيتغير قلبنا بعد لبسه؛ بأن نتعالى على غيرنا فإنه يحرم، ولا عبرة بأن يكون أسفل من الكعب أو أعلى سواء للثوب أو للبنطال، والله أعل