السؤال
ما حكم من صلّى معتقداً عدم دخول وقت الصّلاة، ثم ظهر أنّه كان قد دخل الوقت؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا تُجزئه الصّلاة؛ لأنّه يُشترط لصحة الصّلاة اعتقاد دخول الوقت؛ لتكون عبادة بنية جازمة؛ لأنَّ الشّاك ليس بجازم، فلا تصح منه الصلاة؛ لأنه لمَا حُكم بفساد صلاته بناء على دليل شرعي وهو تحريه، فلا ينقلب جائزاً إذا ظهر خلافه. ينظر:المراقي ص215، والله أعلم.