استمرار الإثم بمتابعة الغير في معصية

السؤال
لو وضَعت أُغنية على حالتي على الواتس علمًا أنّ حالة الواتس تزول بعد (٢٤) ساعة، ثم استمع إلى الأغنية شخص ما وأعجبته وظل يستمع إليها فيما بعد، أي بعد انتهاء (٢٤) ساعة عندما كانت الأغنية على حالتي على الواتس، يعني مثلًا صار ذلك الشخص يستمع إليها من اليوتيوب، فالفكرة أنها أصبحت تُعرف الأغنية عن طريقي بسبب حالة الواتس المؤقتة، هل عندما ظل ذلك الشخص يستمع إليها حتى بعد زوالها من عندي، سأكسب إثمًا مثل إثمه؟ ولو فرضنا أنه قام بنشرها إلى أي مدى يمتد الإثم الذي يلحق بي ؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: أنت آثمة بوضعك للأغنية على حالتك، ويحسن بنا أن نكون دعاة للخير لا للفساد، ويكون إثم كل من يستمع للأغنية التي كنت سببًا في انتقالها وانتشارها عليك إلى ما يشاء الله تعالى، فانظر كم تحملت من وزر كبير؛ لأن من سَنّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر