استعمال مرافق العمل

السؤال
في مكان عملي يستعملون حاجات الإدارة لأغراض شخصية كالأوراق والأقلام ومواد غذائية مخصصة لزوار الإدارة و للاجتماعات، ونحن في مكتبنا يأخذون من تلك الأغراض وخاصة المواد الغذائية الشاي وقارورات المياه، فما حكم الشرع في ذلك؟ ويقومون بإعطائي منها، هل أرفضها والكل يأخذها فهل آخذها وأرميها، ماذا أفعل إذا لم آخذها يعتبرون فعلي شاذًا ولا معنى له، كذلك أنا أدرس وكنت أستعمل قليلاً من موارد الإدارة كالأوراق والنت، ولكني قمت بشراء مجموعة من علب الأوراق، علبة لكل سنة دراسية، وهو مقدار كثير عما أخذت، فهل فعلي هذا حسن؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذه الأغراض من أوراق وأقلام ومواد غذائية لا يجوز الانتفاع بها من أحدٍ في غير الاستعمال الرسمي المخصص لها، ويجب إعادة كل ما يستخدم منها استخداماً شخصياً، والأمر كبير جداً؛ لأنها تعدي على مال الغير وغصبه، فلا يجوز التساهل به إن لم يأذن صاحب المال، وعليك رفض أي استعمال أو أخذ لها، وفعل مَن يأخذ هو الشاذ المحرم، وليس فعل مَن يمتنع عن المحرم، وما فعلته من تعويض عما أخذ فهو حسن، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر