الإجابة
أقول وبالله التوفيق: فسدت صلاةُ الكلِّ؛ لأنّ القراءة تجب في جميعِ الصَّلاة تحقيقاً أو تقديراً، وفي صورة استخلاف الأُمي لم توجد القراءة فيهما لا تحقيقاً، وهو ظاهر، ولا تقديراً؛ إذ لا تقدير في حقّ الأمي لانعدام الأهلية، فتفسد صلاته، وبفسادها تفسد صلاة المتقدّمين، فإنذ صلاتهم مبنية على صلاة الإمام صحة وفساداً. ينظر: عمدة الرعاية 1: 183، والله أعلم.