أقول وبالله التوفيق: في أصل المذهب يكره خشية اختلاطه برمضان، لكن الفتوى على استحبابه عند تأخر الزمان، وانتفاء علة الكراهة، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر