السؤال
كيف يكون الإنسان مخيرًا، وله كامل الإرادة في اختيار أعماله الصالحة والسيئة، ويُحاسبه الله عليها، وهي مكتوبة عند الله منذ الأزل ؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من الله تعالى وإرادته سابقة، وإلا لم يستحق أن يكون إلهًا، لكن هذا لا يؤثر على اختيار الإنسان وإرادته في اختيار ما يريد، فالأول راجع لصفة الرب، والثاني لصفة العبد، وهما مختلفان، والله أعلم.