السؤال
أخت أجنبت ثم حاضت، وعند الإغتسال بعد مضي زمن الحيض، اغتسلت للحيضة ولم تنو للجنابة، هذا الأمر حدث معها قبل 20 عام، فتسأل عن حكم الغسل، وعن حكم الصلوات في السنوات السابقة، و هي خائفة أن تكون صلاتها وعمرتها في السنوات السابقة غير صحيحة، وماذا يترتب عليها ؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: غسلها صحيح وصلاتها صحيحة؛ لأنها النية في الغسل سنة، وتكون للطهارة فقط بلا حاجة لرفع جنابة وحيض، والله أعلم.