الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا بد أن يُثبت ابتداء قول أبي حنيفة بذلك؛ لأنها غير صحيح مطلقاً، وإنما الخلاف في بعض أنواع الأشربة التي شربها الصحابة كالمثلث، فقال أبو حنيفة بجوازها لورود ذلك عن الصحابة لا غير، والله أعلم.