الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا أفضل بحيث يكون مفسّراً ومترجماً هذا أولى، لكي تقرأ فيه، لعلها تسلم وتدخل الإسلام، وإذا لم يمكن وطلبت المصحف فلا بأس، إن أمنت ألا تهين المصحف وتؤدي حقه من الإجلال والتعظيم، والله أعلم.