السؤال
ما حكم إعادة صلاة الفريضة بسبب عدم الخشوع أو بسبب الاقتداء بإمام وهابي؟ وما حكم الصلاة الأولى عندها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا يعيد الصلاة بسبب عدم الخشوع بل يجتهد أن يصلي الصلاة مع الخشوع دائمًا بقدر استطاعته، أما إذا صلّى خلف الوهابي لا يعيد إلا إذا رأى منه ما تفسد به الصلاة، والله أعلم.