الإجابة
أقول وبالله التوفيق: علم الله تعالى وإرادته سابقة، وإلا لم يستحق أن يكون إلهاً، لكن هذا لا يؤثر على تخييرك وإرادتك في اختيار ما تريد، فالأول راجع لصفة الرب، والثاني لصفة العبد، وهما مختلفان، والله أعلم.