السؤال
أنا أحب أن أتصدق ولكن حينما أتصدق أبعثها لصاحب الصدقة بيد إحدى صاحباتي على أنها من فاعل خير وليس مني، فأنا لا أحب أن يعرف أحد أني أنا المتصدقة، فهل تعتبر هذه خبيئة بيني وبين الله تعالى، بصراحة أنا لا أعرف أحد فقير أو محتاج، إلا عن طريق صاحباتي ، وهنا أريد أن أتصدق لكن باسم فاعل خير؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذا الأصل في الصدقة أن تكون في السر بحيث لا تعلم اليمين بما تنفق اليسار، فما تفعلينه من الخير وتعتبر خبيئة لك عند الله تعالى، يعني: ثواب الصدقة كله لك، وتكون صاحبتك وكيلتك في التصدق، والله أعلم.