السؤال
الناس ما وراء النهر أبدلوا يوم العيدين يوم التعزية، يعني إذا توفي أحد يعزى العيدين يقرأ عليه القرآن ويذبح عليه الشاة ويبكون عليه، يقول بعض أهل العلم عندنا هذا أمر حسن، ما رأيك في هذا؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يحسن بنا أن نواسي أهل العزاء، لتخفيف مصابهم إن كان يتحقق هذا المعنى دون أي تكلف بطعام أو ضيافة أو غيرها، أما إن أصبح بالصورة التي تفضلتم به من تجديد العزاء وتبذير المال، فينبغي محاربته والنهي عنه والتحذير منه؛ لأنه مخالف لمعاني الإسلام وهدي الدين، والله أعلم.