السؤال
معلوم أن الألعاب لا تجوز في المذهب الحنفي لما فيها من اللهو؟ لكن لو تركنا الأطفال دون سن البلوغ يلعبون بمثل ألعاب المونوبولي والسلم والحية والتي يدخل فيها النرد أو بالألعاب الموجودة على الهاتف، فهل يجوز ذلك خصوصا أنهم غير مكلفين؟
الإجابة
أقول و بالله التوفيق: من الأفضل تربية الأطفال الصغار دون إعطائهم هاتفًا حتى لا تعتاد على ذلك، ومن ثم تؤثر على حياتهم، ويتجاوز في حق الصغار في الألعاب التي ذكرتم؛ لأنهم مبنى حياتهم على اللعب واللهو، والأولى ممارسة ألعاب أكثر نفعاً لهم، والله أعلم.