السؤال
بعض أصحاب الحواشي يذكر هذا البيت عند بيان «عبدالله ورسوله»: لا تدعني إلا بِ «يا عبدها»، فإنه أشرف أسمائي، فما معنى هذا البيت؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يقول إذا ناديتني لا تنادني إلا بقول يا عبد فلانة فإنه أشرف أسمائي، فأشرف أوصاف العبد أو أشرف أوصاف الإنسان أن يكون عبدًا لله، والله أعلم.