الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إنّ الوتر واجبٌ، وأدلة وجوبه كثيرة:
عن بريدة قال : «الوتر حقّ فمَن لم يوتر فليس منا، الوتر حق فمَن لم يوتر فليس منا، الوتر حقّ فمَن لم يوتر فليس منا» في سنن أبي داود 2: 62، والمستدرك 1: 448، وصححه،وحسنه ابن الهمام والتهانوي في إعلاء السنن 6: 3.
وعن أبي الوليد العدوي قال : «إنّ الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حُمر النّعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر» في سنن أبي داود 2: 61، ومسند الربيع 1: 83، والمستدرك 1: 448، وصححه.
وعن أبي بصرة الغفاري أنّه سمع رسول الله يقول: «إنّ الله تبارك وتعالى قد زادكم صلاة فصلّوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصّبح وهي الوتر» في المستدرك 3: 684، ومسند أحمد 6: 7، وشرح معاني الآثار 1: 68، والمعجم الكبير 2: 279، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 239: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وله إسنادان ثم أحمد أحدهما رجاله رجال الصحيح خلا علي بن إسحق السلمي شيخ أحمد وهو ثقة.
وعن ابن عباس ، قال: «خرج النّبي مستبشراً فقال: إنّ الله زادكم صلاة وهي الوتر» في المعجم الكبير 11: 253.
وعن أبي سعيد ، قال : «أوتروا قبل أن تُصبحوا» في صحيح مسلم 1: 519، وصحيح ابن خزيمة 2: 147.
وعن أبي سعيد قال : «مَن نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره» في المستدرك 1: 443، وصححه، وسنن الترمذي 2: 330، وسنن أبي داود 2: 65. ينظر: كشف الستر عن فرضية الوتر للنابلسي ص17، والله أعلم.