السؤال
نحن أسرة نقيم في أوروبا ونسكن في بيت بالأجرة، وهناك طريقة نستطيع من خلالها شراء بيت عن طريق قرض من البنك ثم نُرجع هذا القرض عن طريق إيجار شهري بنفس قيمة إيجار البيت، يعني بيت قيمته (١٠٠) ألف نقترض من البنك هذا المبلغ، ثم نشتري به البيت، وكل شهر ندفع للبنك مثلاً (٦٠٠) شهرياً، ولكن يوجد فائدة حوالي (٢) بالمئة، وهذا الإجراء في بنك غير إسلامي، ويوجد بنك إسلامي يأخذ فائدة (٣) بالمئة، فما الحكم في المسألة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن لم يكن البنك إسلامياً لا يلتزم أحكام الشريعة فيكون في عقده ربا عادة، وإن كان إسلامياً فيراعي الشريعة، فعليك الأخذ منه، والله أعلم.