السؤال
سئل: في رجل أمي لا يحسن الدعوى وكل رجلا في الخصومة لإظهار حقه فخاصم وكيل المدعى عليه مدة لدى حاكم شرعي، ثم ظهر له عزله فعزله ووكل رجلا آخر عوضا عنه ليتم دعوى الوكيل الأول وحضر ووكل الوكيل الثاني عند الحاكم الشرعي وليس معروفا بالحيل ولا مشهورا بما يمنعه من التوكيل فلما حضر هو ووكيل المدعى عليه بين يدي القاضي للدعوى وأراد أن يدعي بدعوى موكلة قال وكيل المدعي لا أقبل توكيل هذا الوكيل، فهل والحال هذه لا يشترط للزوم التوكيل رضا وكيل الخصم مع كون الموكل أميا لا يحسن الدعوى ولا يمكنه إظهار حقه إلا بنصب وكيل عنه يقوم مقامه في الخصومة أفيدوا الجواب.
الإجابة
أجاب: من الأعذار الموجبة للزوم التوكيل بدون رضا الخصم كون الموكل لا يحسن الدعوى فإذا كان الرجل المذكور كذلك لا يتوقف لزوم توكيله المذكور والحال ما ذكر على رضا خصمه والله تعالى أعلم.