السؤال
سُئل: في رَجُلٍ فَارَقَ صَدِيقًا لَهُ، فَقَالَ: لِمَ فَارَقْتَنِي ؟ فَقَالَ: وَجَدْتُكَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقَةِ: فَاصِدًا نَصْحَهُ، هَلْ يَلْزَمُهُ تَغْزِيرٌ أَمْ لَا؟
وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ فِي قَصْدِ النَّصِيحَةَ أَمْ لَا؟
الإجابة
ج أَجَابَ: لَا يَلْزَمُهُ تَعزِيرٌ.
جوَالْقَوْلُ قَوْلُهُ فِي قَصْدِهِ النَّصِيحَةَ؛ لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِمَنْهُومٍ كَلَامِهِ الْمُحْتَمَلِ، وَلَا شُبْهَةَ أَنَّ (ال) فِي الطَّرِيقَةِ بَدَلْ عَنِ الْإِضَافَةِ، وَالْمُضَافُ مَحْتَمَلُ، أَيْ لِغَيْرِ طَرِيقَتِي. أَوْ لِغَيْرِ طَرِيقَةِ الْقَوْمِ، أَوْ لِغَيْرِ طَرِيقَةِ النَّاسِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ كَمَا هُوَ أَوْضَحُ مِنْ أَنْ يُشْرَحَ، وَأَظْهَرُ مِنْ أَنْ يُذْكَرَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.