قسمة تركة فيها دين على أحد الورثة

السؤال
سئل: في رجل مات عن أولاده الذكور وترك ما يورث عنه شرعاً مـن عـقـار ومواش وغير ذلك، ومن جملة ما تركه أرض زراعته الأميرية فاستمر الجميع في معيشة واحدة من غير قسمة وحازوا أطيانا من كسبهم وهم في المعيشة معا، والآن طلب أحدهم القسمة وأخذ نصيبه فادعى أكبرهم بأن عليه دينا، ولم يبين له سببا ويريد أن يجعله على التركة، فهل لا يجاب لذلك ويقسم جميع ما كان بأيديهم وما كان مشتركا بينهم بالسوية، ولا يكون لأحدهم الاختصاص بشيء من المال المشترك زيادة عن غيره بدون مخصص شرعي، حيث لم يكن لأحد منهم مال خاص به، ولا مميز وحده.
الإجابة

أجاب: ليس لأحد شركاء الملك إلزام الباقين بما على نفسه خاصة من الدين بدون وجه شرعي ويقسم المال المشترك المملوك لهم القابل للقسمة بينهم على قدر أنصبائهم وليس لأحدهم الاختصاص بشيء زائد عما يخصه من ذلك بدون مخصص شرعي والله تعالى أعلم.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر