تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
سُئِلَ: فِي شَهَادَةِ الْأُمِّيِّ وَالْقَرَوِيٌّ وَأَرْبَابِ الصِّنَاعَاتِ الدَّنِيئَةِ، كَالزَّيَّالِ وَالْحَائِكِ وَالْقَنوَاتِي وَالْأَعْرَابِي إِذَا كَانَ عَدْلًا، هَلْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ حَيْثُ كَانَ عَدْلًا وَلَوْ كَانَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ طَالِبَ عِلْمٍ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ: نَعَمْ، تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ حَيْثُ كَانَ عَدْلًا، وَلَوْ عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ، قَالَ فِي (الْبَحْرِ) فِي شَرْحِ قَوْلِهِ (أَوْ يَبُولُ) وَلَيْسَ مِنْهَا - أَي مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي تُخِلُّ بِالْمُرُوءَةِ فَتَسْقُطُ بِهَا الْعَدَالَةَ - الصِّنَاعَةُ الدَّنِيئةُ كَالْقَنَوَاتِي وَالزَّبَّالِ [ك ، ] وَالْحَائِكِ، فَإِنَّ الصَّحِيحَ قَبُولُ شَهَادَتِهِ إِذَا كَانَ عَدْلًا، وَمِثْلُهُ النَّخَاسُونَ وَالدَّلَّالُونَ، وَالْعَامَّةُ عَلَى قَبُولِ شَهَادَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَالْقَرَوِيِّ إِذَا كَانَ عَدْلًا انْتَهَى. فَإِنَّ الْعِبْرَةَ لِلْعَدَالَةِ، وَهَذَا الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُعَوَّلَ عَلَيْهِ وَيُفْتَى بِهِ، فَإِنَّا نَرَى كَثِيرًا مِنْ أَرْبَابِ الصَّنَاعَاتِ الدنيئة عِنْدَهُ مِنَ الدِّينِ وَالتَّقْوَى مَا لَيْسَ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ أَرْبَابِ الْوَجَاهَةِ وَأَصْحَابِ الْمَنَاصِبِ وَذَوِي الْمَرَاتِبِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتقَاكُمْ﴾ (الحجرات: )، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.