السؤال
سُئِل: فيما إذا كان بين الشاهد والمشهود عليه عداوة دنيوية، فهل تقبل شهادته عليه، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: لا تقبل، كما هو صريح «المنح»، وغيره.
والعداوة الدنيوية تثبت بالشتم والقذف، كما في «التُمُرتاشيَّة.
وإذا شهد لعدوه تُقبل،له لا عليه ما لم يفسق بسببها، والحقد فسق؛ للنهي عنه، وإذا فسق بعداوته؛ لا تقبل، سواء شهد على عدوه، أو على غيره؛ لأنها فسق، وهو لا يتجزأ، كما في «الأشباه» في قاعدة إذا اجتمع الحلال والحرام.