السؤال
سُئِلَ: فِي ابْنِ الْهَاشِمِيَّةِ، هَلْ هُوَ هَاشِمِيٌّ أَمْ لَا؟ وَإِذَا قُلْتُمْ لَا، هَلْ يَثْبُتُ لَهُ شَرَفٌ مَا أَمْ لَا؟
وَإِذَا قُلْتُمْ نَعَمْ هَلْ يَتَسَلْسَلُ فِي أَوْلَادِهِ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ: لَا شُبْهَةٌ فِي أَنَّ لَهُ شَرَفًا مَا، وَكَذَا لِأَوْلَادِهِ، أَمَّا أَصْلُ النَّسَبِ فَمَخْصُوصٌ بِالْآبَاءِ، وَالْقَائِلُ بِهَذَا قَدْ نَهَجَ الْمَنْهَجَ الْوَاضِحَ، وَاتَّبَعَ الْوَجْهَ اللَّائِحَ، إِذْ بِأَدْنَى نِسْبَةٍ إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم يَثْبُتُ الشَّرَفُ وَالسَّيَادَةُ.
فَإِذَا ثَبَتَ هَذَا الْقَدْرُ لِابْنِ الْهَاشِمِيَّةِ؛ ثَبَتَ لِأَوْلَادِهِ وَأَوْلَادِ أَوْلَادِهِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ؛ لِوُجُودِ نِسْبَةٍ مَا مِنَ النَّسَبِ، وَلَنَا فِي ذَلِكَ رِسَالَةٌ مُسَمَّاةٌ بِـ (الْفَوْزِ وَالْغُنْمِ) فِي مَسْأَلَةِ الشَّرَفِ مِنَ الْأُمِّ، فَمَنْ أَرَادَ زِيَادَةٌ فِي ذَلِكَ؛ فَلْيَرْجِعْ إِلَيْهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.