شراء سبلة للزوجة وموتها قبل القبض

السؤال
سئل: في رجل اشترى سبلة أذرعا وأراد أن يعطيها الزوجة فماتت قبل ذلك وقبل أن تقبضها منه، فهل تكون على ملك الزوج ولا تدخل الميراث، وإذا صرف الزوج ماله بإذن أم الزوجة زائدا على مؤن التجهيز والتكفين يكون محسوبا على الزوج وعلى أم الزوجة الآذنة بذلك دون أولاد الميئة القصر، وإذا استولت الأم على بعض حلي الزوجة وبعض نحاس من التركة وادعت أنها كانت دفعت ذلك لبنتها على سبيل الزينة والعارية، ولم تثبت ذلك ببينة شرعية لا عبرة بدعواها ويقسم ذلك بين الورثة لا سيما وقد تمتعت بذلك عند نحو ثلاثة من الأزواج قبل زوجها هذا مدة نحو خمس عشرة سنة، ولم تدع بذلك، ولم تنازع بنتها فيه المدة المذكورة.
الإجابة

أجاب: إذا لم يثبت على الزوج أنه اشترى السبلة المذكورة لزوجته بإذنها ولا أنه ملكها لها حال حياتها لها تكون ميراثا عنها وتجهيز الزوجة على زوجها على ما به یفتی ولا يرجع بشيء مما صرفه في تجهيزها وغيره في حصة القصر، كما أنه ليس له الرجوع على الأم بما صرفه في تجهيزها وتكفينها الشرعيين مطلقا ولا بما صرفه زيادة على ذلك إلا إذا أذنته الأم بصرف الزائد ليرجع به عليها لما ذكروه من أ أن من قام عن غيره بواجب بأمره رجع بما دفع، وإن لم يشترطه الأمر بالإنفاق عليه، وإلا لا يرجع إلا بشرط الرجوع ولا تسمع دعوى الأم بملكها ما استولت عليه بعد الموت مما كان تحت يد ابنتها متصرفة فيه المدّة المذكورة بحضور الأم وتمكنها من الدعوى تلك المدة ودفعه لابنتها عارية عند إنكار باقي الورثة ذلك، فلو كان اصل الملك فيه للأم ،أو دفعها إياه لابنتها ثابتا بطريق شرعي يكون القول للأم بيمينها في أن ما دفعته لبنتها كان عارية حيث لم يثبت أنها ملكت ذلك لها حال حياتها، والله تعالى أعلم.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر